Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 61, halaman 132

  1. العدد الحادي والستون
  2. البحوث
  3. رسالة في القرآن وكلام الله
  4. مقدمة المحقق

وحقيقة قول القائلين بأن القرآن عبارة عن كلام الله أو حكاية عنه هو قول اللفظية.

قال الإمام ابن بطة (ت ٣٨٧) رحمه الله تعالى: " واعلموا رحمكم الله أن صنفا من الجهمية اعتقدوا بمكر قلوبهم وخبث آرائهم وقبيح أهوائهم أن القرآن مخلوق، فكنوا عن ذلك ببدعة اخترعوها وتمويها وبهرجة على العامة؛ ليخفى كفرهم، ويستغمض إلحادهم على من قل علمه وضعفت نحيزته، فقالوا: إن القرآن الذي تكلم الله به وقاله، هو كلام الله غير مخلوق، وهذا الذي نتلوه ونقرؤه بألسنتنا ونكتبه في مصاحفنا ليس هو القرآن الذي هو كلام الله، هذا حكاية لذلك، فما نقرؤه نحن حكاية لذلك القرآن بألفاظنا نحن، وألفاظنا به مخلوقة، فدققوا في كفرهم، واحتالوا لإدخال الكفر على العامة بأغمض مسلك، وأدق مذهب، وأخفى وجه " (١) وقد كان لأبي محمد موفق الدين بن قدامة المقدسي رحمه الله تعالى قدم صدق في رد هذه البدعة، وبيان فسادها، وصنف في ذلك مصنفات، منها:

١ - البرهان في بيان القرآن.

٢ - الصراط المستقيم في إثبات الحرف القديم.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 61، ص 132 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.