Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 61, halaman 170

  1. العدد الحادي والستون
  2. البحوث
  3. رسالة في القرآن وكلام الله
  4. النص محققا

هذه التي يرد بها على الله سبحانه وعلى نبيه ﷺ وخالف به المسلمين والجنة والناس أجمعين، فكيف رضيتم به إماما عوضا عن رسول الله ﷺ! وكيف قدمت قوله على قول الله سبحانه؟!

وكيف خالفتم إجماع المسلمين بمجرد قوله بلا حجة سوى مجرد تقليده والمصير إلى قوله؟!

وما عوض لنا منهاج جهم ... بمنهاج ابن آمنة الأمين (١)

فلسان حالكم يقول: إن الحق ضاع عن رب العالمين ورسوله الصادق الأمين والصحابة والتابعين والجنة والناس أجمعين، حتى وجده قائدكم إلى الجحيم، فدعاكم إليه ونبهكم، فأجبتم مقاله، ورضيتم حاله، وقبلتم محاله، ونسبتم من لم يوافقكم على هذه الضلالة إلى الضلالة، ورميتموه بالجهالة.

وأهل السنة قبلوا قول ربهم ووصيته، واتبعوا رسول ربهم وسنته، وسلكوا سبيل سلفهم وطريقته ﴿فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (٢) ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾ (٣) والله أعلم.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 61، ص 170 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27716)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.