Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 61, halaman 174

  1. العدد الحادي والستون
  2. البحوث
  3. نداء الله نبيه الكريم في آي الذكر الحكيم
  4. المقدمة

ووقته وما يملك في بيان الدين ودعوة الناس إليه، حتى تركهم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك.

وقد عظم الله ﷿ منزلة رسوله ﵊ عنده وأعلى قدره، وخصه بفضائل ومحاسن تدل على شرفه ورفعة مكانته، وأثنى عليه بها وأثابه عليها الجزاء الأوفى، وإن العلم بما خصه الله به من الفضائل الكريمة والمحاسن الجميلة والأخلاق الحميدة وتأييده بالمعجزات الباهرة والبراهين الواضحة ليغرس في القلوب محبته والإيمان به، ويوجب على الأمة طاعته والتمسك بسنته، والسير على نهجه واقتفاء أثره، والتحاكم إليه وإلى سنته في كل شأن من شؤون الحياة، عن إيمان راسخ وحب صادق، يقول تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (١)، ويقول تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٢).

وفي القرآن الكريم آيات بينات دالة على عظيم قدره وعلو منزلته عند ربه جل وعلا، منها أن الله ﷿ نادى أنبياءه بأسمائهم، أما هو فقد ناداه بوصفه الشريف " الرسول " في موضعين من القرآن، و " النبي " في ثلاثة عشر موضعا، وناداه بوصف مشتق من حالته التي كان عليها " المزمل "، " المدثر" لطفا به وتأنيسا له وشفقة عليه.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 61، ص 174 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27720)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.