Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 61, halaman 180

  1. العدد الحادي والستون
  2. البحوث
  3. نداء الله نبيه الكريم في آي الذكر الحكيم
  4. تمهيد
  5. المبحث الأول رفعة قدره ﵊ عند ربه عز وجل

- أن الإيمان به ﵊ مقرون بالإيمان بالله تعالى، فلا يصح إيمان من لم يؤمن برسول الله ﷺ وإن ادعى الإيمان بالله تعالى، بل لا بد من وجود الإيمان بالله تعالى والإيمان برسوله ﷺ، كما قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ (١) وقال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا﴾ (٢) وقال تعالى: ﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ (٣).

- أن الله جعله رحمة مهداة للعالمين مؤمنهم وكافرهم، كما جعله رؤوفا رحيما بأمته خاصة، قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ (٤)، وقال تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ (٥).

- أن الله ﷿ جعل وجوده ﵊ بين أمته أمنة لهم من العذاب والهلاك، بخلاف ما حصل لبعض الأمم السابقة حيث عذب بعضهم وأهلك آخرون مع وجود أنبيائهم، قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ (٦) ١٨١

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 61، ص 180 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27728)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.