Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 61, halaman 182

  1. العدد الحادي والستون
  2. البحوث
  3. نداء الله نبيه الكريم في آي الذكر الحكيم
  4. تمهيد
  5. المبحث الأول رفعة قدره ﵊ عند ربه عز وجل

ليكون باقيا سليما معجزا، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ (١) وقال تعالى: ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾ (٢) ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ (٣)، وقال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (٤).

-القسم بحياته، ولا يعرف هذا لغيره من الأنبياء، قال تعالى: ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ (٥).

كما أن الله تعالى أقسم له ﷺ وهذا غاية التعظيم والتقدير، قال تعالى: ﴿وَالضُّحَى﴾ (٦) ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾ (٧) ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ (٨) ﴿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى﴾ (٩) ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ (١٠).

وقال سبحانه: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ (١١) ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى﴾ (١٢) ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى﴾ (١٣) ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ (١٤).

-أن الله ﷿ غفر له ﵊ ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وهو حي صحيح يمشي على الأرض، قال تعالى: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ (١٥) ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾ (١٦) ١٨٣ ﴿وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا﴾ (١٧)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 61، ص 182 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27730)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.