Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 61, halaman 184

  1. العدد الحادي والستون
  2. البحوث
  3. نداء الله نبيه الكريم في آي الذكر الحكيم
  4. تمهيد
  5. المبحث الثاني النداء في القرآن الكريم

بما سيلقى على المخاطب، وكأنه يعد نفسه ويهيئها لتلقي ما يقال له.

وتعريفه - كما يقول النحويون -: " هو طلب المتكلم إقبال المخاطب بواسطة أحد حروف النداء، ملفوظا كان حرف النداء أو ملحوظا" (١).

وحروفه ثمانية: الهمزة المقصورة مثل: أمحمد، الهمزة الممدودة مثل: آمحمد، أي المقصورة، آي الممدودة، يا، أيا، هيا، وتستعمل في الندبة لا غير.

و (يا) أكثر حروف النداء استعمالا، وقد ذكر بعض العلماء أنه لم يأت في القرآن نداء بغير يا، ولذلك لا يقدر غيرها من حروف النداء عند الحذف، قال ابن إياز: " القرآن المجيد مع كثرة النداء فيه لم يأت فيه نداء بغير (يا) " (٢)، وذكر نحوه ابن هشام (٣).

لكن ذكر الشيخ محمد عبد الخالق عضيمة آيتين، احتملت بعض القراءات فيها أن تكون الهمزة للنداء، وذلك في قوله تعالى: ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ﴾ (٤)، حيث قرأ ابن كثير ونافع وحمزة (آمن) بتخفيف

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 61، ص 184 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27733)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.