Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 61, halaman 191

  1. العدد الحادي والستون
  2. البحوث
  3. نداء الله نبيه الكريم في آي الذكر الحكيم
  4. الفصل الأول أساليب نداء الله ﷿ نبيه عليه الصلاة والسلام
  5. المبحث الأول النداء بصفة الرسالة

للمؤمنين، يتضمن النهي عن مخاطبته باسمه، والأمر بأن يخاطبوه بوصفه، وهكذا كان يدعوه الصحابة. ولما جهل هذا الأدب بعض الأعراب لما كانوا عليه من خشونة البادية وجفائها فكانوا ينادونه باسمه (يا محمد) أنزل الله ﷿: ﴿لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾ (١) الآية (٢).

وقد نهى الله ﷿ رسوله ﷺ في هذه الآية عن الحزن والأسى على كفر هاتين الطائفتين، المنافقين ﴿الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ﴾ (٣) أي: أظهروا الإيمان وأبطنوا الكفر، فإن الإيمان إذا خالطت بشاشته القلوب لم يعدل به صاحبه غيره، ولم يبغ به بدلا.

﴿وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا﴾ (٤) أي: اليهود ﴿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ﴾ (٥) أي: مستجيبون ومقلدون لرؤسائهم وأئمتهم، المبني أمرهم على الكذب والضلال والغي، وهؤلاء الرؤساء والأئمة المتبعون ﴿لَمْ يَأْتُوكَ﴾ (٦) بل أعرضوا عنك، وفرحوا بما عندهم من الباطل ﴿يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ﴾ (٧) أي: يتأولونه على غير تأويله الحق، ويبدلونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون ﴿يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا﴾ (٨) أي: يقول بعضهم لبعض: إن حكم لكم محمد

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 61، ص 191 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27741)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.