Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 61, halaman 199

  1. العدد الحادي والستون
  2. البحوث
  3. نداء الله نبيه الكريم في آي الذكر الحكيم
  4. الفصل الأول أساليب نداء الله ﷿ نبيه عليه الصلاة والسلام
  5. المبحث الثاني النداء بصفة النبوة

النداء، وإظهارا لكمال الاعتناء بشأن المأمور به، وهو المبالغة في الحث على القتال (١)، قال الراغب: " التحريض: الحث على الشيء بكثرة التزيين وتسهيل الخطب فيه " (٢).

ثم وعدهم بأنهم إن صبروا في قتال الكفار، الواحد لعشرة غلبوا بعون الله وتأييده، وذلك متى احتسبوا أنفسهم في سبيل الله وثبتوا عند لقاء عدوهم.

وقوله: ﴿بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ﴾ (٣) بيان لسبب انتصار المؤمنين عليهم، وهو أن الكفار قوم جهلة بالله تعالى واليوم الآخر، لا يقاتلون احتسابا وامتثالا لأمر الله تعالى وطاعته وإعلاء لكلمته كما يفعل المؤمنون، وإنما يقاتلون للحمية الجاهلية واتباع خطوات الشيطان، فلا يستحقون- والحالة هذه- إلا القهر والخذلان، وقيل: لأن من لا يؤمن بالله واليوم الآخر لا يؤمن بالمعاد، والسعادة عنده ليست إلا هذه الحياة الدنيا فيشح بها، ولا يعرضها للزوال بمزاولة الحروب واقتحام موارد الخطوب، فيميل إلى ما فيه السلامة فيفر فيغلب، وأما من اعتقد أن لا سعادة في هذه الحياة الفانية، وإنما السعادة في الحياة الباقية فلا يبالي بهذه الحياة الدنيا، ولا يلتفت إليها، فيقدم على الجهاد بقلب قوي وعزم صحيح، فيقوم الواحد من مثله مقام الكثير (٤).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 61، ص 199 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27750)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.