Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 61, halaman 202

  1. العدد الحادي والستون
  2. البحوث
  3. نداء الله نبيه الكريم في آي الذكر الحكيم
  4. الفصل الأول أساليب نداء الله ﷿ نبيه عليه الصلاة والسلام
  5. المبحث الثاني النداء بصفة النبوة

٤ - قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ (١).

في هذه الآية يأمر الله ﷿ نبيه ﷺ بجهاد الكفار والمنافقين مع الغلظة والشدة عليهم وعدم اللين معهم، وسبب أمره ﷺ بهذا لأنه جبل على الرحمة والرأفة بالأمة، فأمر بأن يتخلى عن جبلته في حق الكفار والمنافقين، وأن لا يغضي عنهم ويتسامح معهم كما كان شأنه من قبل، وجمع في الآية جهاد هاتين الفئتين لإلقاء الرعب في قلوبهم، فإن كل واحد منهم يخشى أن يظهر أمره فيعامل معاملة الكفار والمحاربين، فيكون ذلك قاطعا لدابرهم ومستأصلا لشوكتهم (٢).

أما جهاد الكفار فظاهر، وأما جهاد المنافقين فمختلف في المراد به، لأنهم غير مظهرين للكفر بل ظاهرهم الإسلام، وهم مع المسلمين في غالب أحوالهم، قال ابن عباس: " أمره الله بجهاد الكفار بالسيف والمنافقين باللسان، وأذهب الرفق عنهم " (٣).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 61، ص 202 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27754)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.