Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 61, halaman 213

  1. العدد الحادي والستون
  2. البحوث
  3. نداء الله نبيه الكريم في آي الذكر الحكيم
  4. الفصل الأول أساليب نداء الله ﷿ نبيه عليه الصلاة والسلام
  5. المبحث الثاني النداء بصفة النبوة

قال ابن عاشور: " نداء رابع خوطب به النبي ﷺ في شأن خاص به، هو بيان ما أحل له من الزوجات والسراري، وما يزيد عليه وما لا يزيد، مما بعضه تقرير لتشريع له سابق وبعضه تشريع له للمستقبل، ومما بعضه يتساوى فيه النبي ﵊ مع الأمة وبعضه خاص به، أكرمه الله بخصوصيته مما هو توسعة عليه، أو مما روعي في تخصيصه به علو درجته " (١).

فالآية امتنان وتذكير بنعمه على نبيه ﷺ، فإنه ﷿ قد اختار لرسوله ﵊ الأفضل والأولى واستحبه بالأطيب الأزكى، كما اختصه بغير ذلك من الخصائص وآثره بما سوى ذلك، مما فيه رفعة قدره، وعلو منزلته، ومما جاء في الآية على وجه الإجمال:

قوله: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ﴾ (٢) أي: أعطيتهن مهورهن، وتسمية المهر في العقد أولى وأفضل من ترك التسمية، وسوق المهر إليها عاجلا أفضل من أن يسميه ويؤجله، وكان التعجيل ديدن السلف وسنتهم، لا يعرف بينهم غيره، وفي التعجيل بإعطاء المهر براءة الذمة وطيب النفس وأولى الناس بذلك رسول الله ﷺ.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 61، ص 213 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27766)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.