Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 61, halaman 223

  1. العدد الحادي والستون
  2. البحوث
  3. نداء الله نبيه الكريم في آي الذكر الحكيم
  4. الفصل الأول أساليب نداء الله ﷿ نبيه عليه الصلاة والسلام
  5. المبحث الثاني النداء بصفة النبوة

مسد جميعهم، وجاء اختيار لفظ ﴿النَّبِيُّ﴾ (١) لما فيه من الدلالة على علو مرتبته ورفعة قدره ﵊، وهذا كقوله - حكاية عن فرعون -: ﴿قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى﴾ (٢). فأفرد موسى ﵇ بالنداء؛ لأنه كان أجل الاثنين والمقدم فيهما ﵉ ثم عمهما بالخطاب (٣)، وقيل: المعنى يا أيها النبي قل لهم إذا طلقتم النساء، فأضمر القول، فالله ﷿ خاطبه وجعل الحكم للجميع، كما يقال للرجل: ويحك أما تتقون الله! أما تستحون منه! تذهب إليه وإلى أهل بيته، على سيبل تلوين الخطاب (٤).

وقيل: النداء له ولأمته، فحذف نداء الأمة، والتقدير: يا أيها النبي وأمة النبي إذا طلقتم، فالخطاب له ولهم، أي: أنت وأمتك (٥). وقيل: إنه بعدما خاطبه ﵊ بالنداء صرف سبحانه الخطاب عنه لأمته، تكريما له ﷺ؛ لما في الطلاق من الكراهة فلم يخاطب به تعظيما وإجلالا لقدره (٦).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 61، ص 223 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27777)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.