Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 61, halaman 233

  1. العدد الحادي والستون
  2. البحوث
  3. نداء الله نبيه الكريم في آي الذكر الحكيم
  4. الفصل الأول أساليب نداء الله ﷿ نبيه عليه الصلاة والسلام
  5. المبحث الثالث النداء بصفات أخرى

ونداؤه ﵊ بهذا الوصف ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾ (١) في هذا المقام يراد به تأنيسه وملاطفته والتودد إليه، وقد يعدل عن نداء الشخص باسمه إلى صفة متلبس بها إيناسا وملاطفة له لنفسه للقيام بمهمة يكلف بها، كقوله ﵊ لحذيفة ﵁: «قم يا نومان (٢)»، وكقوله لعلي رضي عنه: «قم أبا تراب (٣)». قال السهيلي: " وفي خطابه بهذا فائدتان:

إحداهما: الملاطفة، فإن العرب إذا قصدت ملاطفة المخاطب وترك المعاتبة سموه باسم مشتق من حالته التي هو، كقول النبي ﷺ لعلي حين غاضب فاطمة ﵄ فأتاه وهو نائم، وقد لصق بجنبه التراب، فقال «قم يا أبا تراب»، وكذلك قوله ﵇ لحذيفة ﵁: «قم يا نومان»، وكان نائما ملاطفة له وإشعارا لترك العتب والتأنيب، فقول الله تعالى لمحمد ﷺ: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾ (٤) فيه تأنيس وملاطفة، ليستشعر أنه غير عاتب عليه.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 61، ص 233 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27787)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.