Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 61, halaman 236

  1. العدد الحادي والستون
  2. البحوث
  3. نداء الله نبيه الكريم في آي الذكر الحكيم
  4. الفصل الأول أساليب نداء الله ﷿ نبيه عليه الصلاة والسلام
  5. المبحث الثالث النداء بصفات أخرى

وعده تعالى بقوله سبحانه: ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا﴾ (١)، ولا يربأ برسول الله ﷺ عن مثل هذا النداء، فقد خوطب بما هو أشد منه في قوله تعالى: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ (٢)، قال العلامة الألوسي رادا عليهم: " ولا يخفى أنه لا يندفع به سوء أدب الزمخشري في تعبيره، فإنه تعالى وإن كان له أن يخاطب حبيبه بما شاء، لكنا نحن لا نجري على ما عامله سبحانه به، بل يلزمنا الأدب والتعظيم لجنابه الكريم، ولو خاطب بعض الرعايا الوزير بما خاطبه به السلطان طرده الحجاب، وربما كان العقاب هو الجواب " (٣).

ولا جرم أن رسول الله ﷺ قد امتثل أمر ربه مع أصحابه ﵃، فأحيوا ليلهم بالصلاة وقراءة القرآن، والدعاء والاستغفار، رافضين الدعة والرقاد، وجاهدوا أنفسهم في ذلك.

عن سعد بن هشام بن عامر قال: قلت- لعائشة ﵂: «يا أم المؤمنين أنبئيني عن خلق رسول الله ﷺ قالت: ألست تقرأ القرآن؟ قلت: بلى، قالت: فإن خلق نبي الله ﷺ كان القرآن، قال: فهمت أن أقوم ولا أسأل أحدا عن شيء حتى أموت، ثم بدا لي،

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 61، ص 236 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27790)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.