Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 61, halaman 239

  1. العدد الحادي والستون
  2. البحوث
  3. نداء الله نبيه الكريم في آي الذكر الحكيم
  4. الفصل الأول أساليب نداء الله ﷿ نبيه عليه الصلاة والسلام
  5. المبحث الثالث النداء بصفات أخرى

ولصحة الحديثين ذكر العلماء وجوها في الجمع بينهما منها:

أولا: أن السؤال لجابر ﵁ عن نزول سورة كاملة، فبين أن سورة المدثر نزلت بكاملها قبل نزول تمام سورة العلق، فإن أول ما نزل منها صدرها، ويؤيد هذا ما في الصحيحين وأيضا عن جابر ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ وهو يحدث عن فترة الوحي، فقال في حديثه: «فبينما أنا أمشي إذ سمعت صوتا من السماء فرفعت رأسي، فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض فجئثت منه رعبا فرجعت فقلت: زملوني زملوني، فدثروني. فأنزل الله (٣)».

فقوله: «فإذا الملك الذي جاءني بحراء (٤)» يدل على أن هذه القصة متأخرة عن قصة حراء التي نزل فيها ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ (٥)

ثانيا: أن مراد جابر بالأولية أولية مخصوصة بما بعد فترة الوحي، لا أولية مطلقة، ويدل على هذا ما جاء صريحا في رواية

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 61، ص 239 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27793)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.