Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 61, halaman 241

  1. العدد الحادي والستون
  2. البحوث
  3. نداء الله نبيه الكريم في آي الذكر الحكيم
  4. الفصل الأول أساليب نداء الله ﷿ نبيه عليه الصلاة والسلام
  5. المبحث الثالث النداء بصفات أخرى

باسمه ليستشعر اللطف والتكريم من ربه، وقد سبق مثل هذا في الحديث عن ندائه بـ ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾ (١)

وقوله ﴿قُمْ فَأَنْذِرْ﴾ (٢) قيل: المراد قم قيام عزم وتصميم ومبادرة وامتثال، وقيل: بل المعنى على الحقيقة فإنه كان مضطجعا متدثرا بثوب أو رداء، ولا مانع أن يراد هنا المعنى الحقيقي مع المعنى المجازي، الذي يحصل منهما القيام بهذا الأمر والنشاط فيه، وجاءت الفاء في قوله: ﴿فَأَنْذِرْ﴾ (٣) لإفادة التعقيب للشروع في الإنذار المأمور به، ولم يقل هنا: وبشر؛ لأنه كان في ابتداء النبوة لأن غالب أحوال الناس يومئذ محتاجة إلى الإنذار والتحذير، أو هو من باب الاكتفاء لأن الإنذار يلزم منه ما يقابله وهو التبشير (٤).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 61، ص 241 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27795)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.