Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 61, halaman 242

  1. العدد الحادي والستون
  2. البحوث
  3. نداء الله نبيه الكريم في آي الذكر الحكيم
  4. الفصل الأول أساليب نداء الله ﷿ نبيه عليه الصلاة والسلام
  5. المبحث الرابع ما قيل إنه نداء للنبي ﷺ وهو ليس كذلك

المفسرين إلى أن (طه) اسم للنبي ﷺ، نودي به في هذه الآية ومثله (يس). روي هذا عن سعيد بن جبير ومحمد بن الحنفية (١)، وعزاه السيوطي لخلائق من المفسرين والمحدثين (٢)، كأنه يقول لنبيه: يا طاهرا من الذنوب، يا هادي الخلق إلى علام الغيوب، وقيل: (طاء) يا طامع الشفاعة للأمة، (هاء) يا هادي الخلق إلى الله، وقيل: (طاء) يا طيب، (هاء) يا هادي.

أما (يس) فقيل: يا سيد مخاطبا ومناديا رسوله ﷺ، فالياء للنداء، والسين إشارة إلى لفظ (سيد) وقد قال ﵊: «أنا سيد الناس يوم القيامة (٣)» فاكتفي بفاء الكلمة لدلالتها على باقيها، وهذا مذهب العرب في كلامهم وأشعارهم.

حكى سيبوبه عن بعض العرب " من يقول ألا تا، بلى فا " فإنما أرادوا: ألا تفعل، بلى فافعل " (٤) وفي الأثر: " كفى

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 61، ص 242 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27797)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.