Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 61, halaman 248

  1. العدد الحادي والستون
  2. البحوث
  3. نداء الله نبيه الكريم في آي الذكر الحكيم
  4. الفصل الأول أساليب نداء الله ﷿ نبيه عليه الصلاة والسلام
  5. المبحث الرابع ما قيل إنه نداء للنبي ﷺ وهو ليس كذلك

وذهب بعضهم إلى أن المقول هو الجملة المؤكدة فقط ﴿إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ﴾ (١) دون النداء، أما النداء فهو من كلام الله تعالى، تبرئة له ﵊ عما نسبوه إليه، لكن رد هذا بأنه خلاف الظاهر، فالكل من كلامهم، ولأن فيه تفكيكا للكلام واعتراضا لا دليل عليه، وقد سبقهم في هذا فرعون بقوله في حق موسى ﵇: ﴿قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ﴾ (٢).

قيل: وتقديم الجار والمجرور (عليه) على نائب الفاعل (الذكر)، لأن إنكارهم متوجه إلى كون النازل ذكرا من الله تعالى، لا إلى كون المنزل عليه رسول الله ﷺ، كما في قوله سبحانه: ﴿وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ (٣) فإن الإنكار هنا متوجه إلى كون المنزل عليه رسول الله ﵊ (٤).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 61، ص 248 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27803)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.