Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 61, halaman 249

  1. العدد الحادي والستون
  2. البحوث
  3. نداء الله نبيه الكريم في آي الذكر الحكيم
  4. الفصل الثاني ما يعقب نداءه ﵊ والمعاني التي تضمنها
  5. المبحث الأول ما يعقب النداء في القرآن الكريم

الأمر أو النهي أو الاستفهام صادف نفسا مهيأة يقظة مستعدة للقبول والامتثال، كما أنه دليل على اهتمام المتكلم وعنايته بهذا الطلب وحرصه الأكيد على تنفيذه وأدائه.

لذا فقد كثر في القرآن الكريم مصاحبة النداء لهذه الأساليب، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ (١) وقال تعالي: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ (٢) وقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ (٣).

وقد بالغ الكوفيون حين ادعوا أن النداء لا ينفك عن الأمر أو ما جرى مجراه من الطلب والنهي، قالوا: " ولذلك لا يكاد يوجد في كتاب الله تعالى نداء ينفك عن أمر أو نهي، ولهذا لما جاء بعده الخبر في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ﴾ (٤) (٥) شفعه الأمر في قوله: ﴿فَاسْتَمِعُوا لَهُ﴾ (٦)

ومما يبطل قولهم كثرة مجيء الخبر مع النداء دون أن يشفعه أمر، كقوله تعالى: ﴿يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا﴾ (٧)، وقوله تعالى:

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 61، ص 249 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27805)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.