Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 61, halaman 257

  1. العدد الحادي والستون
  2. البحوث
  3. نداء الله نبيه الكريم في آي الذكر الحكيم
  4. الفصل الثالث خصائص نداء النبي ﷺ في القرآن
  5. المبحث الأول نداؤه ﵊ بالوصف لا باسمه العلم

الغرض وتؤكد هذا المعنى.

وقد أمر الله تعالى المؤمنين ألا ينادوا الرسول ﷺ باسمه، فلا يقولوا له: (يا محمد) بل: (يا نبي الله)، وحتى في هذا الأمر ذكر اسمه، بل استبدل به صفة الرسول، قال تعالى ﴿لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾ (١) الآية وقد جاء في سبب نزول الآية ما رواه ابن عباس ﵄: يا محمد، يا أبا القاسم، فأنزل الله ﴿لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾ (٢).

ففي هذا تعظيم وتوقير له ﵊ مع التواضع كما قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ (٣) الآيات.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 61، ص 257 (SanadKitab #8322, hlm. urut 27816)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.