والشعائر: كل شيء لله تعالى فيه أمر أشعر به وأعلم، ومن ذلك كتابه وسنة رسوله ﷺ. وكما يجب تعظيم ذلك فيشرع للإنسان أن يحرقه إذا دعت إليه الحاجة، كما فعل عثمان ﵁ فإنه جمع الناس على مصحف واحد وحرق ما سواه من المصاحف ووافقه الصحابة فكان هذا إجماعا منهم. ومن رأى أحدا يفعل شيئا من الإهانة فيجب الإنكار عليه؛ لقوله ﷺ: «من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان (١)» وسوف نقوم حول ذلك بما يلزم إن شاء الله. والسلام عليكم.
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 62, halaman 42
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 62، ص 42 (SanadKitab #8322, hlm. urut 28040)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.