Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 62, halaman 85

  1. العدد الثاني والستون
  2. الفتاوى
  3. من فتاوى الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ
  4. العلاج بالقرآن والرقى والأدعية الشرعية

والتظاهر بالتقوى والصلاح وادعاء المداواة والعلاج بالقرآن ثم يتضح غير ذلك من أعمال سحرية أو شركية أو شعوذة أو نحوا من ذلك، ما رأي سماحتكم في هذا وكيف يتجنب الناس الوقوع في أيدي مثل هؤلاء؟

ج: العلاج بالقرآن والرقى والأدعية الشرعية أمر مشروع لا شك فيه، وإذا ما استعمل استعمالا شرعيا وقويت الأسباب وضعفت أو انتفت الموانع فإنه بإذن الله مؤثر نافع وقد صح عن النبي ﷺ أنه رقى ورقي وأمر بالاسترقاء لأبناء جعفر بن أبي طالب ﵁. وصح أيضا أن أبا سعيد الخدري رقى سيد قوم لدغته عقرب بالفاتحة فشفاه الله، وكان قد اشتكى عليه، فلما سأل النبي ﷺ قال: «وما يدريك أنها رقية؟ قد أصبتم، اقسموا واضربوا لي معكم سهما (١)» وضحك رسول الله ﷺ. رواه البخاري. والله ﷾ يقول: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (٢)، ويقول سبحانه: ﴿قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ﴾ (٣)، هذا أمر لا شك فيه، لكن الرقى قد ضبطها العلماء بضوابط باستقرائهم للنصوص فمن الضوابط:

١ - أن تكون من القرآن أو السنة أو الأدعية الصحيحة التي لا تخالف الشرع.

٢ - أن تكون باللغة العربية، وهذا الضابط أطلقه البعض والبعض

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 62، ص 85 (SanadKitab #8322, hlm. urut 28104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.