هذا النوع من الإسقاطات المخروطية، التي تعتمد على المخروط كواسطة للنقل من الكرة الأرضية إلى الخريطة المساحية، وفي هذه الحالة نجد أن المخروط يقطع جزءا من سطح الكرة الأرضية، أي أنه توجد دائرتان للتماس بين كل من المخروط والكرة، وفي هذه الحالة نجد أن منطقة التطابق بين سطح الكرة الأرضية وبين سطح المخروط تكون أكبر اتساعا من الحالة السابقة، انظر الشكل رقم (٥).
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 6، ص 235 (SanadKitab #8322, hlm. urut 2816)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.