Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 62, halaman 128

  1. العدد الثاني والستون
  2. البحوث
  3. العمل وأحكامه
  4. الباب الأول حقيقة العمل وضمان كفايته واستمراره بقدرة عالية عند المسلمين
  5. الفصل الأول دواعي العمل عند المسلمين
  6. المبحث الأول المراد بالعمل لغة واصطلاحا

يزاوله الإنسان من أفعال يدوية صغيرة أو كبيرة، قال الله تعالى: ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ﴾ (١)، وقال تعالى: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ (٢).

وقد يطلق العمل ويراد به فعل الصالحات التي يتقرب بها إلى الله تعالى، قال تعالى: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (٣)، وقال تعالى: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ (٤).

وقد يقيد بالعمل الصالح وهو أكثر ما ورد في القرآن، قال تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ﴾ (٥). وقد يقيد بالعمل السيئ، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٦) وبهذا يتبين أن العمل عام شامل لكل ما يفعله الإنسان ويأتيه بأي قصد أو غرض.

وإذا كان العمل على هذه الدرجة من الأهمية، والخطورة، والشمولية، فإنه لا يصح إهماله من الفقهاء بحال، بل يتعين عليهم دراسته ومعرفة أسراره، وخيره، وشره، ووضع الحلول لمشكلاته الخاصة وفقا لما يحل وما يحرم، وما ينبغي فعله، وما ينبغي

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 62، ص 128 (SanadKitab #8322, hlm. urut 28160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.