Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 62, halaman 150

  1. العدد الثاني والستون
  2. البحوث
  3. العمل وأحكامه
  4. الباب الأول حقيقة العمل وضمان كفايته واستمراره بقدرة عالية عند المسلمين
  5. الفصل الثاني الموازنة في العمل بما يضمن جميع الكفايات
  6. المبحث الثاني أنواع العمل وأفضل الأعمال
  7. النوع الأول العمل الزراعي

وقوله تعالى: ﴿وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا﴾ (١). وآيات أخرى كثيرة تتحدث عن نعمة الله في إنبات الزرع، وإنزال المطر، وإخراج الثمرات المختلفة من الأرض.

كما جاءت أحاديث كثيرة من السنة تثني على الزراعة وتبشر الزارعين بالأجر على ما يخسرونه في مزارعهم وثمارهم، من ذلك:

١ - حديث أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من مسلم يغرس غرسا، أو يزرع زرعا، فيأكل منه إنسان أو بهيمة إلا كان له صدقة (٢)».

٢ - حديث جابر بن عبد الله ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من مسلم يغرس غرسا إلا كان ما أكل منه له صدقة، وما سرق منه له صدقة، وما أكل السبع فهو له صدقة، وما أكلت الطير فهو له صدقة، ولا يرزؤه أحد إلا كان له صدقة (٣)».

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 62، ص 150 (SanadKitab #8322, hlm. urut 28188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.