Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 62, halaman 160

  1. العدد الثاني والستون
  2. البحوث
  3. العمل وأحكامه
  4. الباب الأول حقيقة العمل وضمان كفايته واستمراره بقدرة عالية عند المسلمين
  5. الفصل الثاني الموازنة في العمل بما يضمن جميع الكفايات
  6. المبحث الثاني أنواع العمل وأفضل الأعمال
  7. النوع الرابع العمل في الخدمة العامة

ضرورات حياة المسلمين، حيث لا قيام لوحدتهم ولا تصريف لشؤونهم إلا بها. ويجب أن يختار لها الأصلح فالأصلح من الناس، لكي تحفظ الحقوق، وتتالف القلوب، ويسود الوئام، ويندحر الظلم، وتموت الرشوة، وتنتهي الانحرافات في كل القطاعات، فالعاملون في هذا الميدان هم الموجهون المدبرون المسيرون لأمور الأمة، وبهم تعلو الأمة أو تنحط. وبهذا النوع من العمل ترتبط جميع أنواع العمل الأخرى في التوجيه، والتنظيم، والمراقبة، والمتابعة لضمان الكفاية والتكامل في جميع الاحتياجات والمتطلبات، ولضمان الاستمرار، وحسن الإنتاج، وسلامة الحقوق. وقد كان النبي ﷺ هو المدبر لشؤون الأمة، ينصب الأمراء، والقضاة، والقادة، وكل من يحتاج إليه في شأن من الشؤون. وكذلك فعل أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ﵃ أجمعين. ورغم اختيارهم للأمثل في كل شأن إلا أنهم كانوا لا يعتمدون على من يولونه، بل كانوا يتابعونه ويراقبونه في أداء الأمانات وقضاء الحاجات.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 62، ص 160 (SanadKitab #8322, hlm. urut 28201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.