Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 62, halaman 163

  1. العدد الثاني والستون
  2. البحوث
  3. العمل وأحكامه
  4. الباب الأول حقيقة العمل وضمان كفايته واستمراره بقدرة عالية عند المسلمين
  5. الفصل الثاني الموازنة في العمل بما يضمن جميع الكفايات
  6. المبحث الثاني أنواع العمل وأفضل الأعمال
  7. النوع السادس العمل الحرفي

الأعمال التي لا يستطيع أحد من الناس تعلمها جميعا والقيام بها، كما أنه لا يستطيع أكثر الناس الاستغناء عنها.

ولكن ينبغي أن لا يزاول هذه الحرف إلا من يتقنها. وينبغي للمكتب الخاص بالحرف أن لا يأذن لأحد بمزاولة أي حرفة يدعيها، ويريد العمل بها حتى يختبره ويعرف قدرته، ومهارته، فيأذن له، أو يمنعه حتى يتقن حرفته، وذلك حفظا لحقوق الناس وأموالهم، ودفعا لأصحاب الحرف إلى التنافس في إتقان حرفهم، بدلا من التنافس في التعهد بالقيام بحرف لا يتقنونها، فيفسدوها على أصحابها، فتحدث النزاعات، وتضيع الأموال بغير حق.

إن العمل الحرفي لهو أشرف الأعمال، حيث إنه عمل باليد، والعمل باليد أطيب الأعمال، وكسبه أطيب المكاسب، كما جاء في حديث المقدام ﵁، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود ﵇ كان يأكل من عمل يده (١)». والعمل الحرفي من أوسع ميادين العمل، وطلب الرزق، لذا تعمل فيه أعداد هائلة من الناس نظرا لكثرة مجالاته، ووفر عطائه، ويسر ارتباطه، ومحدودية مسئوليته، ومتعة إنتاجه، وتحصيله السريع. ويجب تعليم وتدريب أعداد كبيرة من أبناء

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 62، ص 163 (SanadKitab #8322, hlm. urut 28206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.