Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 62, halaman 200

  1. العدد الثاني والستون
  2. البحوث
  3. العمل وأحكامه
  4. الباب الثاني أحكام العمل
  5. الفصل الأول العمل الواجب
  6. الضرب الثالث العمل الواجب على أشخاص بأعيانهم

١ - قوله تعالى. ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾ (١).

وجه الاستدلال بالآية: يتوعد الله الذين يكتمون العلم بلعن من الله وفي اللاعنين، وهذا يدل على وجوب نشر العلم وتبليغه، وبيان الأحكام الشرعية التي يحتاجها الناس في دينهم ودنياهم.

وما يحتاجه الناس من كل مختص بخبرة خاصة أو قدرة خاصة، هو كذلك، أي أنه يجب عليه أن يبذل هذه الخبرة أو القدرة الخاصة لنفع المسلمين، وإلا فقد كتم علما علمه الله إياه بغير حق.

٢ - قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا﴾ (٢) ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا﴾ (٣).

وجه الاستدلال بالآية: ذم الله تعالى وتوعد المختال الفخور، الذي يبخل ويأمر الناس بالبخل، ويكتم ما آتاه الله من فضله. فالعالم المتمكن في شرع الله، والمهندس الماهر، والطبيب الحاذق، وصاحب الرأي والمشورة، والخبير بأسرار التصنيع، وصاحب الكنوز والأموال، وما ماثلهم من المتميزين في مختلف المجالات، هم من أولئك الذين آتاهم الله من فضله، وتوعدهم إن لم يعملوا به، فتعين عليهم العمل، فإن هم عملوا ولم يكتموا ولم يبخلوا ولم يختالوا ولم يفخروا بما آتاهم الله من

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 62، ص 200 (SanadKitab #8322, hlm. urut 28257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.