Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 62, halaman 229

  1. العدد الثاني والستون
  2. البحوث
  3. الدعوة الإسلامية ومنهجها القرآني
  4. المنهج القرآني

التبعية بالمقاييس المادية، وتحين الفرص الملائمة للدعوة في مخاطبة الناس بها: حسيا واجتماعيا وعاطفيا ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ (١) ﴿أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى﴾ (٢) ﴿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى﴾ (٣) ﴿أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى﴾ (٤) ﴿أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى﴾ (٥) ﴿فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى﴾ (٦) ﴿وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى﴾ (٧) ﴿وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى﴾ (٨) ﴿وَهُوَ يَخْشَى﴾ (٩) ﴿فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى﴾ (١٠).

٣ - سعة أفق وعلم الداعي إلى الله، ورحابة صدره، وإدراكه ما يعتمل في المجتمع الذي يدعو فيه، من عادات وتقاليد ألفها المجتمع، وأمور سرت عند أبنائه وتوظيف القدرة بالعلم والحجة في التغلب على معضلات ذلك المجتمع، بما يريح القلوب، ويقضي على مشكلات متفشية عندهم: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ﴾ (١١). ويبرز ذلك في الآيات الكريمات التي تأتي في سير الأنبياء كلهم مع أممهم، وما يجعل الله لكل نبي من الآيات التي تظهر عظمة الخالق سبحانه، حتى تلين القلوب، وتستجيب الأفئدة، ويحق الجزاء على المعاند بإقامة الحجة ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾ (١٢). وطباع البشر والمؤثرات فيهم متماثلة.

٤ - احتواء المشكلات المعقدة التي تجعل الناس شيعا

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 62، ص 229 (SanadKitab #8322, hlm. urut 28293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.