Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 62, halaman 235

  1. العدد الثاني والستون
  2. البحوث
  3. الدعوة الإسلامية ومنهجها القرآني
  4. مكانة الدعوة

أحوالهم الشخصية والاجتماعية وسائر أمورهم في حياتهم. فإن ميراث الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لمن بعدهم، ليس بالدرهم ولا الدينار، وإنما بالعلم، والعلم من أداء حقه مواصلة الدعوة إلى دين الله، والتأسي بهم في الطريق الدعوي، الذي أبانه الله سبحانه عنهم في القرآن الكريم، فيتحمل أهل التقى وذوو المعرفه من أتباعهم على الحق عبء الدعوة إلى الله سبحانه على بصيرة، متأسين بطبائعهم في الإخلاص والصبر، ومجادلة من عنده معرفة أو شبهة بالتي هي أحسن يقول سبحانه لنبيه محمد ﷺ في توجيه تعليمي حتى يبين للناس مهمته، ومهمة من يتبعه على طريقة الدعوة، التي أمر بتبليغها وأنه هو القدوة في العمل: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (١) وما يقص الله علينا من أخبار الأنبياء في الدعوة إلى الله مع قرابتهم وأهلهم هي منهج دعوي، ترسم خطاه المهتمون بالدعوة في كل عصر، في القدوة والعمل، فقد قال سبحانه بعد الرد على شبه بني إسرائيل في عيسى ﵇: ﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ (٢).

قال ابن الجوزي في تفسيره، عند مروره بهذه الآية: قل يا محمد للمشركين: هذه

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 62، ص 235 (SanadKitab #8322, hlm. urut 28300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.