Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 62, halaman 247

  1. العدد الثاني والستون
  2. البحوث
  3. الدعوة الإسلامية ومنهجها القرآني
  4. مراحل الدعوة

فالداعي إلى الله مبشر غير منفر، وميسر وليس بمعسر، ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ (١) ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ (٢). وفي هذا المعنى يؤكد ﷺ على أمته بقوله «بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا (٣)»؛ لأن الكلمة إذا صدرت من القلب دخلت القلب، وإذا صدرت من اللسان لم تتجاوز الآذان، فيوجه الله جل وعلا حامل لواء الدعوة نبيه محمدا ﷺ -وأمته له تبع- إلى حسن الخلق في الدعوة، حتى يقترب الناس منه، ويصغوا إلى ما يدعوهم إليه، فيقول سبحانه: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ (٤). ويقول الله تعالى لموسى وهارون ﵉ لما بعثهما إلى فرعون الطاغية، الذي استكبر وتجبر، ودعا الناس إلى اعتباره إلها يعبد من دون الله: ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾ (٥).

ولما كان الخوف ممن هو أقدر من الإنسان، وأمكن في القوة المادية من السمات البشرية، فقد أظهر ذلك موسى وهارون ﵉ لربهما، وهو سبحانه أعلم بذلك منهما في قولهما: ﴿قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى﴾ (٦) فأزال عنهما ما كان يراودهما من ذلك الخوف، في ذلك الحوار القرآني البليغ؛

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 62، ص 247 (SanadKitab #8322, hlm. urut 28313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.