Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 62, halaman 282

  1. العدد الثاني والستون
  2. البحوث
  3. عبادات بدنية ومالية ذات صلة بالعيد في الإسلام
  4. الفصل الأول في صلاة العيد
  5. المبحث الرابع الخروج لصلاة العيد

شعائره، وقيل: بل من أجل طلب زيادة الحسنات وحط الخطيئات؛ لأنه بكل خطوة يخطوها المسلم إلى المسجد أو المصلى ترفع له بها درجة وتحط بها عنه خطيئة، ويشهد لذلك الحديث الذي رواه أبو هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطوتاه إحداهما تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة (١)». .

هذه التفسيرات لحكمة خروج الرسول ﷺ من طريق وعودته من طريق آخر تفسيرات مقصودة أصلا في الإسلام الذي يسعى دائما وأبدا لتحقيقها في واقع المسلمين في كل زمان ومكان، فما المانع أن تكون جميعها مرادة لرسول الله ﷺ لا سيما أنه القدوة الحسنة لأمته؟ هذا ما أظنه أنه مراد لصاحب الشريعة ﷺ والله تعالى أعلم.

ولا شك أن خروج المسلمين وشهودهم صلاة العيد على الوجه الذي أراده رسول الله ﷺ مظهر من مظاهر العيد عند المسلمين، ومن دينهم الذي ارتضاه الله لهم، ولذلك فإنه إذا غم العيد عليهم فلم ينكشف لهم إلا بعد خروج وقت الصلاة لزمهم الإفطار وجوبا إذا كانوا صواما، والخروج إلى المصلى من غد،

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 62، ص 282 (SanadKitab #8322, hlm. urut 28353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.