Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 62, halaman 288

  1. العدد الثاني والستون
  2. البحوث
  3. عبادات بدنية ومالية ذات صلة بالعيد في الإسلام
  4. الفصل الأول في صلاة العيد
  5. المبحث السادس إمامة الناس في صلاة العيد

باعتباره أفهم وأعلم بأحكام الصلاة وغيرها وقد علل الحنفية تقديم الأفقه على الأقرأ، وهم ممن يقدمونه بأن القراءة يحتاج إليها في ركن واحد، والعلم يحتاج إليه في جميع الصلاة، والخطأ المفسد للصلاة في القراءة لا يعرف إلا بالعلم (١). فإذا كان هناك من يقدم الأفقه مطلقا على الأقرأ، وأنه أحق بالإمامة في جميع الصلوات، فإن تقديمه يتأكد في صلاة الجمعة والعيدين، لاشتمالهما على خطب تحتاج إلى الفقه في أحكام الدين، بما في ذلك أحكام الصلوات. ولذلك لا بد في صلاة العيدين أن يتطرق الخطيب في خطبته إلى تعليم الناس أحكام الزكاة في خطبتي صلاة الفطر، وأحكام الأضحية في خطبتي صلاة الأضحى، إلى جانب ما يعالج من مواضيع أخرى، وكل من ليس عنده فقه لا يمكن أن يحسن الحديث عن مثل هذه المواضيع.

ويؤيد تقديم الأفقه على الأقرأ قول الرسول ﷺ: «مروا أبا بكر فليصل بالناس (٢)»، مع أنه لم يكن ﵁ أقرأ الصحابة، وإنما كان أعلمهم. فقد روي عن رسول الله ﷺ أنه

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 62، ص 288 (SanadKitab #8322, hlm. urut 28361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.