Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 63, halaman 93

  1. العدد الثالث والستون
  2. الفتاوى
  3. من فتاوى الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ
  4. حكم سجود التلاوة

ج: للعلماء قولان في هذه المسألة: فمنهم من أوجبه مستندا إلى ظاهر الأمر في الآيات التي تأمر بالسجود وهذا هو رأي الحنفية ومن تابعهم، والجمهور على أنه سنة ودليل السنية ما أخرجه البخاري ﵀: " أن عمر بن الخطاب ﵁ قرأ يوم الجمعة على المنبر بسورة النحل حتى إذا جاء السجدة نزل فسجد وسجد الناس حتى إذا كانت الجمعة القابلة قرأ بها حتى إذا جاء السجدة قال: يا أيها الناس إنا نمر بالسجود فمن سجد فقد أصاب ومن لم يسجد فلا إثم عليه، ولم يسجد عمر ﵁ " قال البخاري ﵀: وزاد نافع عن ابن عمر ﵄: «إن الله لم يفرض السجود إلا أن نشاء (١)». . . " ويشرع لمن أراد السجود سجود التلاوة أن يكون على أكمل الأحوال متطهرا مستقبلا القبلة، هذا هو الأكمل والأفضل، وهناك من اشترط له ما يشترط للصلاة من الطهارة واستقبال القبلة من النية ونحوها؟ لكن الصحيح عدم اشتراطها، وإن كان الأكمل الإتيان بها؟ لأنه لم يدل على اشتراطها كتاب ولا سنة ولا إجماع. والله أعلم.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 63، ص 93 (SanadKitab #8322, hlm. urut 28609)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.