Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 63, halaman 134

  1. العدد الثالث والستون
  2. البحوث
  3. بحث في زيارة القبور وأحكامها
  4. زيارة القبور وأنواعها

لضعف البصائر وغلبة العوائد، كما قال عمر بن الخطاب ﵁: " إنما تنقض عرى الإسلام عروة عروة إذا نشأ في الإسلام من لا يعرف الجاهلية " فإن من لم يعرف الشرك وما ذمه القرآن وعابه وقع فيه وهو لا يدري " (١) اهـ.

أقوال العلماء في المسألة:

قال الشيخ عبد الله بن محمد التميمي ﵀: والنبي ﷺ أمر بزيارة القبور؛ لأنها تذكر الآخرة، وأمر الزائر أن يدعو لأهل القبور ونهاه أن يقول هجرا، فهذه الزيارة التي أذن الله بها لأمته وعلمه إياها، وهل تجد فيها شيئا مما يعتمده أهل الشرك والبدع، أم تجدها مضادة لما هم عليه من كل وجه؟ وما أحسن ما قال الإمام مالك: لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها. ولكن كلما ضعف تمسك الأمم بعهود أنبيائهم عوضوا عن ذلك بما أحدثوه من البدع والشرك. . . إلى أن قال: وبالجملة فالميت قد انقطع عمله فهو محتاج إلى من يدعو له ولهذا شرع في الصلاة عليه من الدعاء ما لم يشرع مثله للحي. ومقصود الصلاة على الميت الاستغفار له والدعاء له، وكان ﷺ يقف على القبر بعد الدفن فيقول: «سلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل (٢)».

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 63، ص 134 (SanadKitab #8322, hlm. urut 28673)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.