Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 63, halaman 137

  1. العدد الثالث والستون
  2. البحوث
  3. بحث في زيارة القبور وأحكامها
  4. الحكمة من زيارة القبور

الحكمة من زيارة القبور:

وتبين لنا من خلال أقوال الأئمة الأعلام أن زيارة القبور شرعت لأمرين اثنين، أحدهما: تذكير الزائر بالموت. والثاني: إحسان للميت بالدعاء له وسؤال الله بالرحمة والمغفرة.

الأمر الأول: تذكير الزائر بالموت والاعتبار والاتعاظ بحال الميت الذي فارق الدنيا وترك المال والأهل والولد، وأصبح أسير عمله تحت التراب لا يملك من أمره شيئا. ولا شك أن من استعمل عقله وفكر بعمق وتذكر الموت وهو السفر الطويل الذي لا عودة بعده إلى الدنيا. استعد لهذا اليوم وأخذ بأسباب الرحيل وتزود لسفره البعيد بالعمل الصالح، فإنه سيدرك دار السعادة بإذن الله تعالى. قال تعالى: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ (١).

قال الشاعر:

كل ابن أنثى وإن طالت سلامته ... يوما على آلة حدباء محمول

فالنجاة بالتقوى؛ لقوله تعالى: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ﴾ (٢).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 63، ص 137 (SanadKitab #8322, hlm. urut 28678)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.