Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 63, halaman 147

  1. العدد الثالث والستون
  2. البحوث
  3. بحث في زيارة القبور وأحكامها
  4. تخصيص السفر إلى قبور الأنبياء والصالحين

تخصيص السفر إلى قبور الأنبياء والصالحين:

قال ابن تيمية: " وأما السفر إلى قبور الأنبياء والصالحين فهذا لم يكن موجودا في الإسلام في زمن الإمام مالك وإنما حدث هذا بعد القرون الثلاثة قرن الصحابة والتابعين وتابعيهم فأما هذه القرون التي أثنى عليها رسول الله ﷺ فلم يكن ظاهرا ولكن بعدها ظهر الإفك والشرك. وقال: " ولهذا لما سئل الإمام مالك عن رجل نذر أن يأتي قبر النبي ﷺ فقال: إن كان أراد المسجد فليأته وليصل فيه، وإن أراد القبر فلا؛ للحديث المتقدم: «لا تعمل المطي إلا إلى ثلاثة مساجد» (١).

وقال ابن تيمية: " والإمام مالك يستحب ما يستحبه سائر العلماء من السفر إلى المدينة والصلاة في مسجد النبي ﷺ؛ وكذلك السلام عليه وعلى صاحبيه - أبي بكر وعمر ﵄ اتباعا لابن عمر. وقال: ومالك من أعلم الناس بهذا؛ لأنه قد رأى التابعين الذين رأوا الصحابة بالمدينة ولهذا كان يحب اتباع السلف في ذلك ويكره أن يبتدع أحد هناك بدعة " (٢).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 63، ص 147 (SanadKitab #8322, hlm. urut 28694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.