Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 63, halaman 156

  1. العدد الثالث والستون
  2. البحوث
  3. بحث في زيارة القبور وأحكامها
  4. المحظور فعله عند القبور
  5. تاسعا تسريج القبور وإنارتها

وعن ابن عباس ﵄ قال: «لعن رسول الله ﷺ زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسرج (١)»، رواه أبو داود والترمذي وابن حبان.

قال ابن القيم: قال أبو محمد المقدسي: ولو أبيح اتخاذ السرج على القبور لم يلعن النبي ﷺ من فعله. ولأن فيه تضييعا للمال بدون فائدة، وإفراطا في تعظيم القبور أشبه بتعظيم الأصنام (٢).

قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ: قال محمد بن إسماعيل الصنعاني في كتاب (تطهير الاعتقاد): فإن هذه القباب والمشاهد التي صارت أعظم ذريعة إلى الشرك والإلحاد، فقد شيد على القبور البناء، وسرجت عليها الشموع، وأرخيت عليها الستور، فيعتقد أن ذلك لجلب خير أو لدفع ضر. وتأتي سدنة القبور ويكذبون على الميت بأنه فعل وفعل، وأنزل بفلان الضرر وبفلان النفع. وأسهب في بيان أباطيلهم ودحض خرافاتهم (٣).

أقول: فهؤلاء السدنة الضلال وعباد القبور يضللون الناس بأكاذيبهم وافتراءاتهم بالقصص الملفقة، وهي من وحي الشيطان ونسج الخيال. والعوام يصدقونهم ويسمعون لهم ويتمسحون بهم.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 63، ص 156 (SanadKitab #8322, hlm. urut 28711)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.