Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 63, halaman 180

  1. العدد الثالث والستون
  2. البحوث
  3. بحث في زيارة القبور وأحكامها
  4. زيارة القبور للنساء

وعيد شديد لمن خالف النهي.

وأما قوله: النهي للمكثرات من زيارة القبور لصيغة المبالغة في النهي. فقوله هذا مرجوح؛ لأنه تخصيص بدون مخصص، فالخطاب عام، وصيغة المبالغة لتأكيد الحرمة. ومثل ذلك قول تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (١)، فالآية المذكورة ليس لها مفهوم مخالفة، بحيث تبيح قليل الربا وتحرم كثيره، هذا لم يقل به عالم. فالآية أشارت إلى ما كانت عليه الجاهلية؛ كان الغريم - وهو الدائن - إذا جاء وقت سداد الدين، قال للمدين: " إما أن تقضي وإما أن تربي "، فإذا عجز عن السداد تضاعفت عليه الفائدة الربوية حتى تصبح أضعافا مضاعفة. فالربا كثيره وقليله حرام بإجماع علماء الإسلام.

وكذلك الحال في زيارة القبور للنساء، فالحديث ما حرم زيارة القبور على المكثرات من الزيارة، وأباح لغير المكثرات كما قاله القرطبي. فالحديث عام؛ لقوله ﷺ: «لعن الله زوارات القبور»، فالحديث شمل الجميع المكثرات وغير المكثرات، وهذا هو الحق إن شاء الله. ومنعهن رحمة بهن.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 63، ص 180 (SanadKitab #8322, hlm. urut 28750)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.