ولا شرب ولا أكل ولا نطق ومثل ذلك يطل؟ (١) فقال رسول الله ﷺ: «إنما هذا من إخوان الكهان (٢)». .
وهذا يدل على أن القضاء بالدية كان عليهم حيث أضافوا الدية إلى أنفسهم على وجه الإنكار (٣) وأما اعتراضهم على حكم النبي ﷺ فظنا منهم أن ما أورده ﷺ عاما يجوز تخصيصه بما تظهر من حالة الجنين، واعتقدوا أن حكم النبي ﷺ إنما خرج على أنه ظن أن الجنين خرج حيا، فأنكر النبي ﷺ ذلك بتلك المقولة
٢ - ما رواه البخاري بسنده إلى أبي هريرة ﵁ «أن رسول الله ﷺ قضى في جنين امرأة من بني لحيان بغرة عبد أو أمة، ثم إن المرأة التي قضى عليها بالغرة توفيت فقضى رسول الله ﷺ أن ميراثها لبنيها