Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 64, halaman 126

  1. العدد الرابع والستون
  2. البحوث
  3. معتقد أهل السنة والجماعة في الشفاعة
  4. المبحث الثاني الأدلة على ثبوت الشفاعة من الكتاب والسنة
  5. المطلب الثاني الأدلة على ثبوت الشفاعة من السنة

القيامة من قال: لا إله إلا الله خالصا من قلبه أو نفسه (١)».

يقول ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى: " تأمل قول النبي ﷺ لأبي هريرة وقد سأله: «من أسعد الناس بشفاعتك يا رسول الله؟ " قال: " أسعد الناس بشفاعتي من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه (٢)» كيف جعل أعظم الأسباب التي تنال بها شفاعته تجريد التوحيد، عكس ما عند المشركين أن الشفاعة تنال باتخاذهم أولياءهم شفعاء، وعبادتهم وموالاتهم من دون الله فقلب النبي ﷺ ما في زعمهم الكاذب، وأخبر أن سبب الشفاعة هو تجريد التوحيد، فحينئذ يأذن الله للشافع أن يشفع " (٣).

ومنها: حديث أبي سعيد الخدري ﵁ أن النبي ﷺ قال: «إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار يقول الله: من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه، فيخرجون قد امتحشوا، وعادوا حمما (٦) وقال النبي ﷺ: ألم تروا أنها

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 64، ص 126 (SanadKitab #8322, hlm. urut 29200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.