Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 64, halaman 178

  1. العدد الرابع والستون
  2. البحوث
  3. معتقد أهل السنة والجماعة في الشفاعة
  4. المبحث الثامن الفرق المخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة في الشفاعة
  5. المطلب الثاني القبوريون ومن وافقهم في المعتقد

الشفاعة ولكن على غير الوجه الشرعي.

وغالب من يسلك هذا المنهج من يعرفون بالقبوريين، وهم الذين يتعلقون بالقبور وبأصحابها الأموات ويعظمونهم، ومن نحا نحوهم، موافقين في ذلك المشركين والنصارى، الذين نفى الله تعالى شفاعتهم في القرآن الكريم وأبطلها.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى عند بيان افتراق الناس في مسألة الشفاعة: " وهذا الموضع افترق الناس فيه ثلاث فرق: طرفان ووسط، فالمشركون ومن وافقهم من مبتدعة أهل الكتاب، كالنصارى، ومبتدعة هذه الأمة أثبتوا الشفاعة التي نفاها القرآن. . " (١).

وقد أخبرنا الله تعالى عن المشركين الذين زعموا أن أصنامهم وتماثيلهم تشفع عند الله بقوله تعالى: ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ (٢) وقوله تعالى: ﴿هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ (٣).

ولقد تقدم لنا أن الشفاعة الثابتة في الآخرة لا بد لها من شروط، وهي إذن الله تعالى للشافع أن يشفع، ورضاه عن المشفوع له، وأن الله لا يرضى إلا عن المؤمنين الموحدين،

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 64، ص 178 (SanadKitab #8322, hlm. urut 29281)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.