بالدراية (١) والفكر ونحو ذلك. أخبر الله ﷿ أنه سميع وأن له يدين بقوله ﷿: ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾ (٢) الآية. وأن له يمينا بقوله ﷿: ﴿وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ (٣) الآية. وأن له وجها بقوله ﷿: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ (٤) الآية. وقوله. ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ (٥). وأن له قدما بقوله ﷺ: «حتى يضع الرب ﷿ فيهما قدمه (٦)» يعني جهنم. وأنه يضحك؛ لقوله صلى الله عليه وسم للذي قتل في سبيل الله ﷿ أنه: «لقي الله ﷿ وهو يضحك إليه (٧)» وأنه يهبط كل ليلة إلى السماء الدنيا، بخبر رسول الله ﷺ بذلك، وأنه ليس بأعور؛ لقول
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 64, halaman 208
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 64، ص 208 (SanadKitab #8322, hlm. urut 29318)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.