Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 64, halaman 221

  1. العدد الرابع والستون
  2. البحوث
  3. عقيدة الإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي
  4. عقيدته في الإيمان

ولا يقدم مسبوق على سابق، ولا مفضول على فاضل. وبذلك فضل أول هذه الأمة على آخرها. ولو لم يكن لمن سبق إلى الإيمان فضل على من أبطأ عنه للحق آخر هذه الأمة بأولها (١).

التعليق:

رحم الله الشافعي على هذا الكلام النفيس، الذي يفصل فيه القول لإثبات دخول الأعمال في مسمى الإيمان، وكذلك إثباته أن الإيمان قول وعمل، واستدلاله بدلالات الكتاب والسنة، وكذلك بإثباته لزيادة الإيمان ونقصانه، كما هو اعتقاد السلف رحمهم الله تعالى، وكذلك تفاضل المؤمنين في الدرجات، فهو بهذا على اعتقاد السلف رحمهم الله تعالى، بل هو من كبار أئمة السلف وشيوخهم فرضي الله عنه وأرضاه.

الخلاصة:

١ - الإيمان عند الشافعي رحمه الله تعالى قول وعمل، ويزيد وينقص كما هو مقتضى النصوص في الباب.

٢ - المؤمنون يتفاضلون في الثواب والمنزلة على حسب استكمالهم لأمور الإيمان.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 64، ص 221 (SanadKitab #8322, hlm. urut 29333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.