يدل هذا النص العظيم على الحمية القوية من الإمام الشافعي على العقيدة السلفية والتبري من أهل البدع على أصنافهم وأن أهل الكلام ليسوا من أهل العلم؛ ويستنبط من هذا النص: أنه لو أوصى أحد من أهل العلم بكتبه من العلم لآخر لم تدخل فيه كتب الكلام -إن كانت- لأنها ليست بكتب علم.
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 64، ص 226 (SanadKitab #8322, hlm. urut 29341)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.