Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 64, halaman 232

  1. العدد الرابع والستون
  2. البحوث
  3. عقيدة الإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي
  4. نهيه عن الشرك ووسائله
  5. أولا وسائل الشرك

يحذر أمته بقوله لهم ذلك من أن يصنعوا كصنع أولئك، فيلعنوا كما لعنوا، واتخاذ القبر مسجدا، معناه الصلاة عليه أو إليه، وحينئذ فقوله: والصلاة إليه مكرر إلا أن يراد باتخاذها مساجد الصلاة عليها فقط، نعم إنما يتجه هذا الأخذ إن كان القبر معظما من نبي أو ولي كما أشارت إليه الرواية: «إن كان فيهم الرجل الصالح (١)». . . ومن ثم قال أصحابنا: تحرم الصلاة إلى قبور الأنبياء والأولياء. . . ومثلها مثل: الصلاة عليه، والتبرك والإعظام، وكون هذا الفعل كبيرة ظاهرة، ظاهر من الأحاديث المذكورة، وكأنه قاس على ذلك كل تعظيم للقبر: كإيقاد السرج عليه تعظيما له، وتبركا به، والطواف به كذلك، وهو أخذ غير بعيد سيما وقد صرح في الحديث المذكور آنفا بلعن من اتخذ على القبر سرجا، وأما اتخاذها أوثانا فجاء النهي عنه بقوله ﷺ: «لا تتخذوا قبري وثنا يعبد بعدي (٢)» أي لا تعظموه تعظيم غيركم لأوثانهم، بالسجود له أو بنحوه، إلى أن

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 64، ص 232 (SanadKitab #8322, hlm. urut 29348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.