Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 64, halaman 238

  1. العدد الرابع والستون
  2. البحوث
  3. عقيدة الإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي
  4. نهيه عن الشرك ووسائله
  5. أولا وسائل الشرك

ومن كل ما سبق يتبين مدى حرص أئمة الشافعية كغيرهم من باقي علماء المذاهب الأخرى، على حماية التوحيد مما يخدش، وكذلك حرصهم على إبعاد كل مظاهر الشرك وإغلاق أبوابها، فحرموا كل ما يؤدي إليه من تعظيم القبور بأي شكل كان، والحلف بغير الله ونحو ذلك، فالعجب ممن ينتسب إلى الشافعي من أدعياء العلم أو غيرهم، ثم يفعل مثل هذه المنكرات ويدعو إليها ويزينها للناس يبيحها، فما أجرأ هؤلاء على مخالفة النصوص، وعلى مخالفة الأئمة الكبار رحمهم الله تعالى.

الخلاصة:

١ - كان الشافعي ﵀، هو وأتباعه من أشد الناس نهيا عن الوسائل المؤدية إلى الشرك.

٢ - ثبت فهم النصوص الكثيرة في التحذير من الغلو في المقبورين بأي صورة من الصور.

٣ - ثبت كذلك نهيهم الشديد عن الحلف بغير الله تعالى.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 64، ص 238 (SanadKitab #8322, hlm. urut 29354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.