Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 64, halaman 306

  1. العدد الرابع والستون
  2. البحوث
  3. الحكمة في تذييل آيات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  4. المطلب الثاني مكانة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

المن والسلوى. فأمر جل ثناؤه أعقابهم أن يكونوا على ذكر من هذا التفضيل والتكريم، وألا ينسوا نعم الله إلى آبائهم فيحل بهم من النقم ما حل بمن نسي نعمه وكفرها.

على العالمين أي. عالمي زمانهم وهم آباؤهم الذين كانوا في عصر موسى وبعده قبل أن يغيروا. وتفضيل الآباء شرف الأبناء، فقد غمر أهل الكتاب من اليهود والنصارى هذا التفضيل، فنبههم الله بقوله: ﴿وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ﴾ (١) وفي هذا إشارة إلى إمكان تحصيلهم على هذا الفضل والشرف مع ما فيه من التعريف بهم؛ لأنهم مترددون في اتباع الإسلام، وعلى سبيل المثال: وفد نجران ترددوا في أمر الإسلام، فقد ذكر المفسرون أن وفد نجران لما دعاهم رسول الله ﷺ إلى الملاعنة، قال لهم العاقب: لا نلاعنه فوالله لئن كان نبيا فلاعننا لا نفلح أبدا، ولا عقبنا من بعدنا، فلم يجيبوا إلى المباهلة وعدلوا إلى المصالحة.

وفائدة التذييل في هذه الآية: كون الحق ﷿ نوه في أول الآية باليهود والنصارى؛ لأنهم مختلطون بالمسلمين في المدينة، فدعاهم رسول الله ﷺ إلى الإيمان، والإيمان خير لهم، فقال: ﴿وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾ (٢) من أجل أن يعلمهم بما يبعث في نفوسهم الخير (٣).

خيرا لهم في الدنيا والآخرة، ثم بين الله فقال: ﴿مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ (٤)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 64، ص 306 (SanadKitab #8322, hlm. urut 29440)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.