يقصد إسماع غيره، وترك الجهر أفضل، وإنما يلزمه أن يقرأ قراءة يسمع فيها نفسه. ومثله المسبوق إذا قام لقضاء ما فاته من الصلاة.
وأما المأموم فيشرع له الإنصات لقراءة إمامه، والإخفات إذا قرأ في سكتات إمامه. والله أعلم.
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
يقصد إسماع غيره، وترك الجهر أفضل، وإنما يلزمه أن يقرأ قراءة يسمع فيها نفسه. ومثله المسبوق إذا قام لقضاء ما فاته من الصلاة.
وأما المأموم فيشرع له الإنصات لقراءة إمامه، والإخفات إذا قرأ في سكتات إمامه. والله أعلم.
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 65، ص 47 (SanadKitab #8322, hlm. urut 29588)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.