Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 65, halaman 49

  1. العدد الخامس والستون
  2. الفتاوى
  3. من فتاوى سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ
  4. الجمع بين الجهر في الصلوات الجهرية وبين قوله ولا تجهر بصلاتك

الله عليه وسلم ومعه أصحابه متوارين عن أنظارهم وقت ما كان الإسلام ضعيفا.

يؤيد ما ذكرناه ما أخرجه سعيد بن منصور وأحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وغيرهم عن ابن عباس ﵄ أنه قال «في قوله تعالى: نزلت ورسول الله ﷺ بمكة متوار، فكان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فإذا سمع ذلك المشركون سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به، قال الله لنبيه ﷺ: أي بقراءتك فيسمع المشركون فيسبوا القرآن عن أصحابك فلا تسمعهم القرآن حتى يأخذوه عنك. يقول بين الجهر والمخافتة (٥)». وفي رواية ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس التصريح بأن النبي ﷺ ترك ذلك حينما هاجر إلى المدينة لزوال المحذور.

وقيل: إن معنى قوله تعالى: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ (٦) أي بدعائك. يحتج أصحاب هذا القول له بما أخرجه ابن أبي شيبة وابن منيع وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه وغيرهم عن ابن عباس ﵄ أنه قال: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ (٧) نزلت في الدعاء. كانوا يجهرون بالدعاء: " اللهم ارحمني " فلما نزلت أمروا أن لا يخافتوا ولا يجهروا. وقيل غير ذلك. والأول أولى

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 65، ص 49 (SanadKitab #8322, hlm. urut 29592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.