Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 65, halaman 152

  1. العدد الخامس والستون
  2. البحوث
  3. الموت والنوم والعلاقة بينهما
  4. القسم الأول الموت
  5. هل الموت مخلوق أم لا

وذكر ابن حجر أقوالا كثيرة ومنها قوله: (وقالت طائفة: بل الذبح على حقيقته، والمذبوح: متولي الموت، وكلهم يعرفه، لأنه الذي تولى قبض أرواحهم). قلت: وارتضى هذا بعض المتأخرين وحمل قوله " هو الموت الذي وكل بنا " على أن المراد به ملك الموت؛ لأنه هو الذي وكل بهم في الدنيا كما قال تعالى في سورة ألم السجدة ﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾ (١) (٢).

أما حديث الكبش فقد أخرجه البخاري بسنده من حديث أبي سعيد الخدري قال: (قال رسول الله ﷺ: «يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح، فينادي مناد: يا أهل الجنة، فيشرئبون وينظرون فيقول: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموت وكلهم قد رآه، ثم ينادي: يا أهل النار، فيشرئبون وينظرون، فيقول: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم: هذا الموت، وكلهم قد رآه، فيذبح، ثم يقول: يا أهل الجنة خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت، ثم قرأ: وهؤلاء في غفلة الدنيا- (٥)».

وعلى أية حال فالموت مخلوق سواء كان هو انفصال الروح أو

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 65، ص 152 (SanadKitab #8322, hlm. urut 29780)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.